مراجعة

Pokémon Pokopia

عالم البوكيمون كما لم تراه من قبل!


الاجهزة: Switch 2
تاريخ الإصدار: 05-03-2026
الناشر: Nintendo
طورت بواسطة: Omega Force

عمر العمودي

21266

يحتفل عنوان البوكيمون هذا العام بمناسبة مرور 30 سنة منذ ظهوره الأول، خلال تلك السنوات قمت بتجربة العاب كثيرة لهذا العنوان بمختلف التصنيفات منها العاب تقمص الأدوار والمغامرة و الألغاز و القتال وغيرها من التصنيفات ولكن هذا العام نحصل على تجربة مختلفة تماما، لعبة محاكاة! معها نعيش مغامرة نحاول فيها بناء عالم مثالي لمخلوقات البوكيمون، لعبة ضخمة جدا بمحتواها يقدمها لنا فريق التطوير اوميجا فورس الشهير خلف سلسلة العاب داينستي وريورز بشركة تيكمو كوي بتعاون كبير مع ننتندو وشركة البوكيمون بهذا المشروع، حسنا، بعد ساعات طويلة من اللعب حان وقت تقديم مراجعة لعبة Pokémon Pokopia لمعرفة أن كانت جيدة وتستحق الانتظار و المديح الذي حصلت عليه قبل الإصدار أم يكون المنتج النهائي أقل من التوقعات، لنبدأ الحديث.

لعبة Pokémon Pokopia ومنذ الكشف الأول عنها كانت منتجا غريبا بوجهة نظري، كشف غير متوقع لتعاون كبير من ننتندو وتيكمو كوي و لعبة تبدو أقرب ما يكون لألعاب جيل البلايستيشن2 من حيث المظهر! حسنا الأمور لم تكن جذابة أبدا مع الكشف عن المشروع ولكن لاحقا ومع حصول اللعبة على عدد من العروض الجديدة وأهمها استعراض خاص بحلقة دايركت بدأت الأمور تتضح بشكل أكبر للاعبين وبشرح تفصيلي عن فكرة هذه اللعبة، تصنيف العاب المحاكاة قد لا يكون الاكثر شعبية لدى اللاعبين وحقيقة، أنا منهم فلست من محبي العاب المحاكاة بشكل كبير ولكن لا ضرر من التجربة هنا، حسنا، لعبة Pokémon Pokopia هي لعبة محاكاة وهي أقرب ما تكون لخليط لأكثر من لعبة والحديث هنا عن العاب انيمال كروسنج و ماينكرافت و كذلك دراجون كويست بيلدر و أخيرا العاب البوكيمون، تم تجميع كل تلك الألعاب بلعبة واحدة ومع إضافة أفكار خاصة بهذه اللعبة.

تبدأ قصة اللعبة مع البوكيمون “ديتو” وهو بوكيمون شهير بهذه السلسلة لديه القدرة على التحول لأي بوكيمون آخر، ولكن المختلف هنا أن الديتو خاصتنا لديه القدرة للتحول للبشر ومن هنا تبدا بتصميم شخصيتك باللعبة، بعدها ينتقل هذا الديتو المتحول للبشر لعالم فارغ، لا حياة هنا حتى تجد بوكيمون “تانقروث” الذي يحكي لنا قصة هذا العالم الذي كان بيوما ما يعج بالبوكيمونات و البشر ولكنه الأن بات فارغا وقاحلا ومعه نبدأ المغامرة، فكرة اللعبة الرئيسية هي بجذب البوكيمونات لهذا العام عبر توفير البيئة المناسبة لظهورهم، على سبيل المثال هنالك بوكيمونات تعيش بالعشب ومن هنا سيكون عليك زراعة العشب بشكل معين حتى تتمكن تلك البوكبمونات من الظهور، بوكيمونات أخرى تظهر بعشب بجانب الشجر أو بجانب مصدر للماء أو تظهر بتوفير مقعد تحت شلال وغيرها من الأفكار الكثير التي توفر البيئة المناسبة لظهور البوكيمونات مع الاخذ بالإعتبار أن البيئة الواحدة قد تكون مناسبة لظهور أكثر من بوكيمون مختلف ولكن بظروف مختلفة و أوقات مختلفة من اليوم.

حسنا، ماذا بعد ذلك؟ عند ظهور بوكيمون جديد ولنضرب المثل بالبوكيمون “سكورتل” وعند تحقيق مطالبه سيقوم بتعليمك ضربة “مسدس الماء” ومن هنا سيكون بإمكانك رش الأرضيات الترابية أو الأشجار الميتة أو الأعشاب حتى تعود للحياة، بعد ذلك نبحث عن البوكيمون “بولباسور” وعندما نوفر البيئة المثالية لظهوره نعود لنفس الفكرة حيث نحقق مطلبا له وهو يعلمنا ضربة خاصة “إخراج النباتات” والتي تساعدنا ببناء البيئات المناسبة لظهور المزيد من البوكيمونات، تعتمد اللعبة بفكرتها الرئيسية على نقطة محاولة بناء البيئات المناسبة لإظهار البوكيمون ومن ثم تعلم الضربات منها والتي تساعدك بالتقدم باللعبة و هنا أتحدث عن عدد كبير من الخيارات للبوكيمونات و البيئات وستقضي ساعات طويلة لمحاولة العثور عليهم كلهم وخصوصا في ظل تواجد بوكيمونات نادرة يصعب العثور عليها و بيئاتها الصعبة.

هذا جزء بسيط فقط من فكرة اللعبة، هنا عليك ببناء العالم كاملا، كما نشاهد بلعبة مثل ماينكرافت فالعالم هنا هو عبارة عن مكعبات، نقوم بتكسيرها بحسب حاجتنا لفتح طريق جديد أو تغير شكل منطقة ما أو لبناء مكعبات تساعدك للإرتفاء للأعلى وهنا يأتي دور الموارد والبناء، من خلال العالم هنالك الكثير من الموارد بكل مكان من أخشاب وأحجار و حديد وغير ذلك وهنالك مناطق للبناء بإمكانك من خلال بناء احتياجك من مواد سواء لبناء منزل أو أثاث أو حتى سرير لراحة البوكيمونات الذين لهم الكثير من المطالب وعليك بتقديمها لهم ليزداد مقدار تعلقهم بالمكان، تبدأ شيئا فشيئا ببناء عالم اللعبة، مع الأخذ بالإعتبار أن هنالك مناطق لن تصل لها إلا عند تطوير مستوى شخصيتك ومنطقتك الحالية قبل الوصول لمناطق جديدة فيها المزيد من البوكيمونات و الخيارات.

من أهدافك باللعبة هي انجاز المهمات عبر تواجد حاسب شخصي يقدمها لك وإنجاز هذه المهمات يعطيك الأموال لشراء المواد الجديدة من المتجر، كلما أنجزت مهمات أكثر و رفعت من مستوى الحياة للبوكيمونات تحصل على مستوى أعلى من المهام و كذلك الادوات بالمتجر وكل ذلك سيساعدك لتطوير عالمك بشكل أكبر، دور البوكيمون باللعبة لا ينتهي فقط عند تعليمك حركة ما، فحتى عند البناء على سبيل المثال بإمكانك أن تجمع عددا من البوكيمونات لمساعدتك ببناء المنازل والمباني وعبر توفير المواد المطلوبة لتحقيق ذلك حيث بإمكانك استدعائهم ليمشوا خلفك، أيضا توفير البيئات المناسبة للبوكيمون ستجعلها تساعدك باللعبة نفسها عبر توفير الموارد لك بطريقة شكرها لك على اعتناءك بها، كلما زاد عدد البوكيونات التي تجدها كلما زادت الخيارات باللعبة ويسهل عليك تطوير عالمك بشكل أسرع وبتفاصيل أكثر.

تحكم اللعبة بشخصية البوكيمون ديتو يعتمد على اختيار الأوامر و الضربات لتنفيذها وتحديد أماكن الأشياء عبر النظر لها، حقيقة بكثير من المرات أجد نفسي لا أستطيع تحديد الشيء الذي أريد ضربه أو المكان الذي أريد وضع الشيء فيه بشكل سريع مثالي، ليست مشكلة كبيرة فالأمر ستتعود عليه سريعا وبكون اللعبة برتم بطيء فلن تواجه سباق الزمن لكي تنجز شيئا بسرعة وأنت بحاجة لدقة التحكم هنا.

لنتحدث عن الجانب التقني باللعبة، حسنا لعبة Pokémon Pokopia ليست أقوى لعبة رسوميا يمكن مشاهدتها على جهاز السويتش2 ولكن ذلك بسبب التوجه الفني لها، فمع القدرة على تحطيم كل شيء باللعبة والبناء وغير ذلك فالرسوم باللعبة مناسبة جدا لفكرة اللعبة وخصوصا أن اللاعبين تعودوا هذا المظهر مع الألعاب بهذا التصنيف والفكرة، لا توجد أصوات باللعبة للشخصيات والحوارات وهنالك موسيقى محدودة باللعبة مع ظهور موسيقى من العاب بوكيمون السابقة بالعديد من المناطق و المشاهد، على المستوى التقني فهذه اللعبة جيدة بما تقدمه لأنها تناسب فكرة اللعبة العامة.

اللعبة تقدم معها طور قصة للاعب الواحد حيث نلعب بالبوكيمون ديتو وتحوله البشري ومحاولة اكتشاف العالم الواسع حوله، وهنالك أيضا طور اللعب الجماعي عبر متعدد الأجهزة أو على الشبكة وبإمكانك زيارة عوالم باقي اللاعبين والتفاعل معها، هذه اللعبة ضخمة جدا بالمحتوى، طور القصة وحده يحتاج عدد ساعات طويلة جدا للحصول على كل شيء فيه واستكشاف كافة عوالم المغامرة، حقيقة بأول منطقة باللعبة قضيت ساعات طويلة ظنا مني انها “اللعبة كاملة” قبل أن اكتشف انها أول منطقة فقط لأن المحتوى ضخم جدا، رغم حقيقة أنني لست من أكبر محبي العاب المحاكاة ولكن هذه التجربة كانت ممتعة، مع خيارات كثيرة ومحتوى ضخم فهذه اللعبة ستقدم لمالكي السويتش2 ساعات طويلة جدا من اللعب والمتعة، طالما كنت متقبلا لفكرة العاب المحاكاة البعيدة عن الاكشن و الحماس المعتاد من الألعاب.

تمت مراجعة لعبة Pokémon Pokopia بنسخة مراجعة تم توفيرها من ناشر اللعبة قبل الإصدار

تقييم TrueGaming

Pokémon Pokopia

الإيجابيات

    محتوى ضخم جدا وأسلوب لعب مسلي و متعة كبيرة بطور اللعب الجماعي

السلبيات

    صعوبة تحديد وضع الأشياء او ضربها ببعض الأحيان مع التحكم، رسوم متوسطة ورتم اللعب بطيء بسبب تصنيف اللعبة

الخلاصة

Pokémon Pokopia تقدم معها تجربة لعبة محاكاة مميزة جدا، محتوى ضخم ستقضي معه ساعات طويلة جدا بطور اللاعب الواحد أو طور اللعب الجماعي، خيارات متنوعة ستلقى اعجاب محبي العاب المحاكاة بلا شك

8
شارك هذا المقال
تقييم اللاعبين
6.1

عدد المقيمين: 38

عمر العمودي

مدير التحرير بشبكة ترو جيمنج


الوسوم
أﺣﺪث اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎت